الأساس الشرعي لعقد الزواج

شروط انعقاد الزواج الشرعي

1

الزواج في الشريعة الإسلامية له شروط أساسية لا ينعقد العقد إلا بها، وهذه الشروط هي التي تميز الزواج الصحيح عن غيره. أهم هذه الشروط حضور الزوجين، وجود شاهدين عدلين، دفع المهر، كتابة المؤخر، وإلقاء صيغة الإيجاب والقبول. هذه الشروط ليست مجرد تفاصيل شكلية، بل هي أركان جوهرية تحفظ حقوق الزوجين وتضمن أن العقد شرعي ومعترف به. مؤسسة حورس للمحاماة تلتزم بهذه الشروط عند صياغة أي عقد زواج عرفي شرعي، وتحرص على أن تكون جميع البنود مكتوبة بشكل واضح ومفصل حتى لا يترك مجالًا للنزاع أو الطعن.

حضور الزوجين

لا ينعقد الزواج الشرعي إلا بوجود الطرفين، أي الزوج والزوجة، لأن العقد قائم على الإيجاب والقبول بينهما. حضور الزوجين يضمن أن العقد ليس مجرد اتفاق مكتوب، بل هو ارتباط فعلي قائم على رضا الطرفين. مؤسسة حورس للمحاماة تؤكد دائمًا على ضرورة حضور الزوجين أثناء صياغة العقد، وتحرص على أن يتم تسجيل بياناتهما بشكل دقيق، بما في ذلك الأسماء الكاملة، أرقام الهوية، والعناوين، لضمان أن العقد صحيح من الناحية الشرعية والقانونية.

وجود شاهدين عدلين

الشهود عنصر أساسي في صحة الزواج الشرعي، حيث يشترط وجود شاهدين عدلين لإثبات العقد. وجود الشهود يمنع أي محاولة لإنكار الزواج لاحقًا، ويعطي العقد قوة إضافية أمام القضاء. مؤسسة حورس للمحاماة تضمن أن يتم تسجيل بيانات الشهود بشكل كامل في العقد، بما في ذلك أسماؤهم وأرقام هوياتهم، مع توقيعهم على العقد، مما يجعل العقد أكثر مصداقية ويصعب الطعن فيه.

دفع المهر وكتابة المؤخر

المهر أو الصداق هو حق شرعي للزوجة، ويجب دفعه أثناء انعقاد الزواج، سواء كان مقدمًا أو مؤخرًا. كتابة المؤخر في العقد أمر ضروري لأنه يمثل ضمانة للزوجة في المستقبل. مؤسسة حورس للمحاماة تحرص على أن يتم تحديد قيمة “أو ترك تحديد المهر والحقوق المالية الواجبة للزوجة” بشكل واضح في العقد، مع ذكر طريقة الدفع وتاريخ الاستحقاق، مما يحفظ حقوق الزوجة ويمنع أي نزاع لاحقًا.

صيغة الإيجاب والقبول

الصيغة الشرعية للزواج هي إعلان الإيجاب والقبول بين الزوجين أمام الشهود، مثل قول الزوج “قبلت الزواج” والزوجة “قبلت”. هذه الصيغة هي الركن الأساسي الذي يميز الزواج الشرعي عن أي اتفاق آخر. مؤسسة حورس للمحاماة تضمن أن يتم تسجيل هذه الصيغة في العقد بشكل واضح، مع ذكر أسماء الزوجين والشهود، مما يعطي العقد قوة شرعية وقانونية إضافية.

الأدلة الشرعية من القرآن والسنة

الزواج الشرعي ليس مجرد عرف اجتماعي، بل هو عقد مؤكد بالأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية. القرآن الكريم نص على أهمية الزواج كوسيلة للاستقرار وبناء الأسرة، والسنة النبوية أوضحت شروط الزواج وأركانه. مؤسسة حورس للمحاماة تعتمد على هذه الأدلة الشرعية في صياغة العقود، مما يجعلها متوافقة مع الشريعة الإسلامية والقانون المصري في نفس الوقت.

آيات قرآنية

قال الله تعالى في سورة النساء: “وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ”، وهذه الآية تؤكد أن الزواج يجب أن يكون قائمًا على الإحصان والشرعية، وليس مجرد علاقة عابرة. مؤسسة حورس للمحاماة تستند إلى هذه الآيات في صياغة العقود، لتؤكد أن الزواج العرفي الشرعي هو عقد صحيح إذا استوفى شروطه.

فريق الخبراء

نفخر بفريقنا من المحامين والمستشارين القانونيين المتميزين الذين يمتلكون خبرة واسعة في مختلف المجالات القانونية.

خدمتنا

اضغط هنا

فروعنا

اضغط هنا

من نحن

اضغط هنا

تواصل معنا

اضغط هنا

Scroll to Top